أسبابٌ صحيَّة ومرضيَّة وراء الإفراط في تناول الطعام


ترتبط بعض المشكلات الصحيَّة والأمراض باستمرار الشعور بالجوع والرغبة في تناول كثير من الطعام. ولذلك يجب إجراء الفحوصات اللازمة إذا كنت تتناول الطعام بإفراط ولا تشعر بالشبع طوال الوقت، حتى تتأكد من عدم إصابتك بأيٍ من هذه الأمراض.



فرط نشاط الغدة الدرقيَّة
عندما تصاب الغدة الدرقية بخلل، فإنها تؤثر في مختلف أعضاء وهرمونات الجسم، ومنها هرمونات الجوع.
وفي حالة فرط نشاط الغدة الدرقية، فسوف يزداد الشعور بالجوع وبالتالي تزداد كمية الطعام التي يحتاج إليها الجسم.
ولذا فإنَّ فحص الغدة الدرقية من أهم الفحوصات التي يجب إجراؤها إذا لم تستطع السيطرة على شهيتك وتشعر بالجوع المستمر.
أسبابٌ صحيَّة ومرضيَّة وراء الإفراط في تناول الطعام 
نقص السكر في الدم
عندما تنخفض مستويات السكر في الدم، فإنَّ حاجة الجسم لتناول الطعام تزداد، وخاصةً تجاه الحلويات والسكريات. وذلك لأنَّ الجسم يحتاج إلى هذا الكربوهيدرات لتحويلها إلى طاقة، كما أن الإصابة بمرض السكري يرتبط بزيادة الشهية والحاجة إلى تناول مزيد من الطعام.
وما يحسم الأمر هو إجراء تحليل السكر للتأكد من عدم نقصه بالدم أو الإصابة بالسكري.
 
جفاف الجسم
كلما كان الجسم جافاً، زاد الشعور بالجوع، فالجسم يعطي إشارة للمخ بأنه في حاجة للطعام، ولكنه في الحقيقة يحتاج إلى شرب السوائل الناقصة من الجسم.
وبالتالي يجب القيام بشرب الماء أولاً قبل اللجوء إلى تناول الطعام عند الشعور بالجوع.
ويمكن أنْ يكون سبب الشعور بالعطش هو تناول أدوية مدرة للبول، أو الإصابة بفرط التعرق، ويتصور المصاب أنَّ جسمه يحتاج إلى الطعام وليس السوائل.
 
الإصابة بالحساسيَّة
من المشكلات الصحيَّة التي تتطلب أخذ أدوية تسبب الشعور بالجوع، وهي مضادات الهستامين، ولذلك يمكن أنْ يزداد الإفراط في تناول الطعام في الفترة التي يصاب فيها الجسم بحساسية.
وإذا كانت المشكلة مزمنة، وتتطلب تناول المضاد للهستامين لفترات طويلة، يجب التحدث مع الطبيب حول كيفية السيطرة على الشهية، والأطعمة التي يمكن تناولها عند الشعور بالجوع خلال فترة المرض.
 
الاكتئاب والضغط النفسي
تؤدي المشكلات النفسيَّة التي تسبب القلق والتوتر الدائمين إلى فتح الشهية، فكثير من الأشخاص يتناولون كميات كبيرة من الطعام من دون سيطرة عند الإصابة بالاكتئاب.
في بعض الحالات، تكون الحالة النفسية السيئة بسبب وجود وقت فراغ كبير، ولا يجد الشخص ما يفعله خلاله سوى تناول الطعام.
كما أنَّ الضغط النفسي خلال العمل والإجهاد الشديد يؤدي إلى البقاء لفترات طويلة من دون تناول الطعام، والإفراط فيه عند العودة للمنزل.
ويكون العلاج من خلال الابتعاد عن مصادر التوتر والضيق النفسي بقدر المستطاع، ولكن بعض الحالات تستدعي أخذ أدوية مضادة 
للاكتئاب.